سيد مهدي حجازي
226
درر الأخبار من بحار الأنوار
هذا فاجلس في بيتك وخذل الناس عن علي بن أبي طالب حتّى يأتيك أمري ، فلما قرأ [ زيد ] كتابها قال : أمرت بأمر وأمرنا بغيره فركبت ما أمرنا به وأمرتنا نركب ما أمرت هي به ، أمرت أن تقرّ في بيتها وأمرنا أن نقاتل حتّى لا تكون فتنة والسلام . ( 4 ) أمالي الطوسي : عبد الرحمان بن أبي ليلي قال : شهد مع علي ( عليه السّلام ) يوم الجمل ثمانون من أهل بدر وألف وخمسمائة من أصحاب رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) . ( 5 ) الاحتجاج : روي أنه جيء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام برأس الزبير وسيفه فتناول سيفه وقال : طالما جلى به الكرب عن وجه رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) ولكن الحين ومصارع السوء . ( 6 ) الاحتجاج : روي أنه عليه السّلام لما مر على طلحة بين القتلى قال : أقعدوه . فأقعد فقال : إنه كانت لك سابقة لكن الشيطان دخل منخريك فأوردك النار . ( 7 ) نهج البلاغة : [ و ] من كلام له ( عليه السّلام ) قاله لمروان بن الحكم بالبصرة . قالوا : أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل فاستشفع بالحسن والحسين إلى أمير المؤمنين عليهم السّلام فكلَّماه فيه فخلَّى سبيله فقالا له : يبايعك يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام : أولم يبايعني بعد قتل عثمان ؟ لا حاجة لي في بيعته ، إنها كف يهودية ، لو بايعني بيده لغدر بسبته أما إن له إمرة كلعقة الكلب أنفه وهو أبو الأكبش الأربعة وستلقى الأمة منه ومن ولده يوما أحمر . ( 8 ) كنز الكراجكي : عن ابن عباس قال : رأيت أبا ذر الغفاري متعلقا بحلقة بيت اللَّه الحرام وهو يقول : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته باسمي أنا جندب الربذي أبو ذر الغفاري إني رأيت رسول اللَّه في العام الماضي وهو آخذ بهذه الحلقة .
--> ( 4 ) ج 32 ص 196 . ( 5 ) ج 32 ص 200 . ( 6 ) ج 32 ص 200 . ( 7 ) ج 32 ص 234 . ( 8 ) ج 32 ص 310 .